الشيخ محمد السند

20

في رحاب الزيارة الجامعة الكبيرة

وأكثر من رواياته ، كما اعتمده في مشيخة الفقيه في طريقه إلى يحيى بن عبّاد المكّي . وكذلك في طريقه إلى الحديث عن سليمان بن داود في معنى قوله تعالى : ( فَطَفِقَ مَسْحاً . . . ) ( 7 ) . رابعاً : إنّ غالب رواياته بالطريق المتكرّر ، وهو محمّد بن أبي عبد الله ( الأسدي ) ، عن موسى بن عمران ، عن عمّه الحسين بن يزيد هي في تحف المسائل الاعتقاديّة ولطائف المعارف ، بل جلّ رواياته بغير هذا الطريق أيضاً هي في نكات المعرفة في الاُصول الاعتقاديّة ، كما يشهد لذلك التتبّع لجميع رواياته ، وهي تظهر بوضوح مستوى رفيع في العلم مستقيم العقيدة ، وعلى نمط رائق ظريف في معاني المعرفة . خامساً : إنّه وتبعاً لاُستاذه وهو عمّه الحسين بن يزيد النوفلي كان منفتحاً على عدّة مشارب في تيّارات الرواة من الإماميّة ، فهو يروي بتوسّط عمّه عن فقهاء الرواة ، وكذلك يروي عن رواة أسرار المعارف كالمفضّل بن عمر ومحمّد بن سنان ، ويروي عن متكلّمي الرواة وغيرهم . سادساً : اعتمد رواياته أيضاً الكليني في اُصول الكافي ، وابن

--> ( 7 ) ص 38 : 33 .